فضيلة الشيخ محمد الدبيسي حفظه الله
موقع غير رسمي يحتوي على المحاضرات الصوتية و كتب لفضيلة الشيخ

فضيلة الشيخ محمد الدبيسي حفظه الله /  رياض الصالحين

 

 دروس فضيلة الشيخ محمد الدبيسي في شرح رياض الصالحين للإمام النووي رحمه الله تعالى و التي يلقيها فضيلة الشيخ كل يوم سبت بعد صلاة العشاء
ويلاحظ إخواني أن هذه الدروس قصيرة الوقت (حوالي عشرون دقيقة تقريبا) وموجهة إلى الجميع , لذا فإنها يغلب عليها جانب الوعظ والرقائق

 

 

سلسلة دروس شرح أحاديث كتاب رياض الصالحين 

باب القناعة والعفاف والاقتصاد في المعيشة والإنفاق وذم السؤال من غير ضرورة

 

م

تاريخ إلقاء الدرس

 

الحديث أو نبذة منه  *

 

1 24-3-2007

 

1-  عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ « لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ » متفق عليه  .

 

 2 - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ « قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافاً وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ » .   رواه مسلم

 

 

2  31-3-2007  
3  7-4-2007

 

استكمال لشرح الحديث السابق

 

4 14-4-2007

 

 

عن ِ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى - رضى الله عنه - قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِى غَزَاةٍ وَنَحْنُ سِتَّةُ نَفَرٍ بَيْنَنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ ، فَنَقِبَتْ أَقْدَامُنَا وَنَقِبَتْ قَدَمَاىَ وَسَقَطَتْ أَظْفَارِى ، وَكُنَّا نَلُفُّ عَلَى أَرْجُلِنَا الْخِرَقَ ، فَسُمِّيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الرِّقَاعِ ، لِمَا كُنَّا نَعْصِبُ مِنَ الْخِرَقِ عَلَى أَرْجُلِنَا ، وَحَدَّثَ أَبُو مُوسَى بِهَذَا ، ثُمَّ كَرِهَ ذَاكَ ، قَالَ مَا كُنْتُ أَصْنَعُ بِأَنْ أَذْكُرَهُ . كَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَكُونَ شَىْءٌ مِنْ عَمَلِهِ أَفْشَاهُ

متفقٌ عليه

 

5 21-4-2007

 

 

عن  عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُتِىَ بِمَالٍ أَوْ سَبْىٍ فَقَسَمَهُ ، فَأَعْطَى رِجَالاً وَتَرَكَ رِجَالاً فَبَلَغَهُ أَنَّ الَّذِينَ تَرَكَ عَتَبُوا ، فَحَمِدَ اللَّهَ ثُمَّ أَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ « أَمَّا بَعْدُ ، فَوَاللَّهِ إِنِّى لأُعْطِى الرَّجُلَ ، وَأَدَعُ الرَّجُلَ ، وَالَّذِى أَدَعُ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنَ الَّذِى أُعْطِى وَلَكِنْ أُعْطِى أَقْوَاماً لِمَا أَرَى فِى قُلُوبِهِمْ مِنَ الْجَزَعِ وَالْهَلَعِ ، وَأَكِلُ أَقْوَاماً إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِى قُلُوبِهِمْ مِنَ الْغِنَى وَالْخَيْرِ ، فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ » . فَوَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِى بِكَلِمَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حُمْرَ النَّعَمِ .  رواه البخاري.

 

 

6 5-5-2007

وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - ، قَالَ : قَالَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( مَنْ أصَابَتْهُ فَاقَةٌ فَأنْزَلَهَا بالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ ، وَمَنْ أنْزَلَهَا باللهِ ، فَيُوشِكُ اللهُ لَهُ بِرِزْقٍ عَاجِلٍ أَوْ آجِلٍ )) رواه أَبُو داود والترمذي ، وقال : (( حديث حسن )) .(( يُوشِكُ )) بكسر الشين : أيْ يُسْرعُ .

عن ابن عمر رضي الله عنهما: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قَالَ: (( لاَ تَزَالُ الْمَسْأَلةُ بأَحَدِكُمْ حَتَّى يَلْقَى الله تَعَالَى وَلَيْسَ في وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ )) متفقٌ عَلَيْهِ .

(( المُزْعَةُ )) بضم الميم وإسكان الزايِ وبالعينِ المهملة : القِطْعَةُ

 

 

 

 ما زال فضيلة الشيخ حفظه الله تعالى  يشرح في هذا الباب , وجاري تحميل  الدروس أولا بأول فور ورودها إلى الموقع إن شاء الله تعالى

 

 

 الرجوع إلى قائمة الدروس

 

* (ملحوظة: تم اقتباس نص بعض الأحاديث من كتاب رياض الصالحين تحقيق دكتور: ماهر ياسين الفحل جزاه الله خيرا)

الحقوق الفكرية: فضيلة الشيخ محمد الدبيسي حفظه الله