قال تعالى:
{لَقَدْ جَاءكُمْ
رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم
بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ }
التوبة:128
{الَّذِينَ
يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً
عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ
عَلَيْهِمُ الْخَبَآئِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي
كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ
وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَـئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ }الأعراف:157
تزامن إلقاء هذه السلسة من الخطب الرائعة
والمؤثرة جدا مع الهجمة الدنيئة التي قام بها كثير من صحف الغرب - المدعي
التحضر - على جناب النبي المشرف صلى الله عليه وسلم من رسوم مسيئة
وغيرها, لذا فإن الخطب الأولى من السلسلة تبين كيفية الرد العملي على مثل هذه
الهجمات الدنيئة في كل وقت وحين , ثم ربط فضيلة الشيخ ما
سبق من خطب بذكر حال النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه المكرمين رضي
الله عنهم أجمعين في غزوة الأحزاب للتأسي بهم.
سلسلة خطب
إلا تنصروه فقد نصره الله :
رد المقصرين على ما وقع في حق سيد المرسلين
صلى الله عليه وسلم , غزوة الأحزاب