عَنْ سَهْلِ
بْنِ سَعْدٍ رضى الله عنه أنه سَمِعَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم
يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ:
«لأُعْطِيَنَّ
الرَّايَةَ رَجُلاً يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ»
. فَقَامُوا يَرْجُونَ لِذَلِكَ أَيُّهُمْ يُعْطَى ، فَغَدَوْا وَكُلُّهُمْ
يَرْجُو أَنْ يُعْطَى فَقَالَ:
«أَيْنَ
عَلِىٌّ؟»
. فَقِيلَ: يَشْتَكِى عَيْنَيْهِ ، فَأَمَرَ فَدُعِىَ لَهُ ، فَبَصَقَ فِى
عَيْنَيْهِ ، فَبَرَأَ مَكَانَهُ حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ شَىْءٌ!
فَقَالَ: نُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ . فَقَالَ:
«عَلَى رِسْلِكَ
حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الإِسْلاَمِ ،
وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ ، فَوَاللَّهِ لأَنْ يُهْدَى بِكَ
رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ »
.
أخرجه الإمام البخاري في صحيحه
(2942)
سلسلة خطب
إلا تنصروه فقد نصره الله : فتح
خيبر والأحداث التي تلته حتى سرية مؤتة