1139(صحيح
لغيره) عن عبد الله بن عبيد بن عمير رضي الله عنه:
أنه سمع أباه يقول لابن عمر رضي الله عنهما ما لي لا أراك تستلم
إلا هذين الركنين الحجر الأسود والركن اليماني
؟
فقال ابن عمر:
إن أفعل فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إن استلامهما يحط الخطايا,
قال وسمعته يقول:
من طاف أسبوعا يحصيه وصلى ركعتين كان كعدل رقبة,
قال وسمعته يقول:
ما
رفع رجل قدما ولا وضعها إلا كتب له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات
ورفع له عشر درجات
رواه أحمد وهذا لفظه والترمذي ولفظه:
إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
إن مسحهما كفارة للخطايا,
وسمعته
يقول:
لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتب له بها
حسنة.
ورواه الحاكم وقال صحيح الإسناد وابن خزيمة في صحيحه ولفظه:
قال
إن أفعل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
مسحهما يحط الخطايا,
وسمعته يقول:
من طاف بالبيت لم يرفع قدما ولم يضع قدما إلا كتب الله له حسنة
وحط عنه خطيئة وكتب له درجة,
وسمعته يقول:
من أحصى أسبوعا كان كعتق رقبة
ورواه ابن حبان في صحيحه مختصرا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
مسح الحجر والركن اليماني يحط الخطايا حطا.
قال الحافظ رووه كلهم عن عطاء بن السائب عن عبد الله
1140(صحيح لغيره) وعن محمد بن المنكدر عن أبيه رضي الله عنه قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من طاف بالبيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها.
رواه الطبراني في الكبير ورواته ثقات
1141(صحيح) وعن ابن عباس أيضا رضي الله عنهما أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال:
الطواف حول البيت صلاة إلا أنكم تتكلمون فيه,
فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير.
رواه الترمذي واللفظ له وابن حبان في صحيحه,
قال الترمذي وقد روي عن ابن عباس موقوفا ولا نعرفه مرفوعا إلا من
حديث عطاء بن السائب
1142(صحيح) وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول:
من طاف بالبيت وصلى ركعتين كان كعتق رقبة.
رواه ابن ماجة وابن خزيمة في صحيحة وتقدم
1143(صحيح لغيره) وعنه أيضا رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول:
من طاف بالبيت أسبوعا
,
لا يضع قدما ولا يرفع أخرى إلا حط الله عنه بها خطيئة وكتب له بها
حسنة ورفع له بها درجة.
رواه ابن خزيمة في صحيحه وابن حبان واللفظ له
1144(صحيح) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجر
:
والله ليبعثنه الله يوم القيامة له عينان يبصر بهما ولسان ينطق به
يشهد على من استلمه بحق.
ورواه الترمذي وقال حديث حسن وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما
1145(حسن لغيره) وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يأتي الركن اليماني يوم القيامة أعظم من أبي قبيس له لسانان
وشفتان.
رواه أحمد بإسناد حسن
1146(صحيح لغيره) وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:
نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا
بني آدم.
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح وابن خزيمة في صحيحه إلا أنه قال:
أشد بياضا من الثلج.
ورواه البيهقي مختصرا قال:
الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا
أهل الشرك.
1147(صحيح لغيره) وعنه رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم وهو مسند ظهره إلى الكعبة يقول:
الركن والمقام ياقوتتان من يواقيت الجنة,
ولولا أن الله تعالى طمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب
رواه الترمذي وابن حبان في صحيحه كلاهما من رواية رجاء بن صبيح
والحاكم ومن طريقه البيهقي,
وفي رواية للبيهقي قال:
إن الركن والمقام من ياقوت الجنة,
ولولا ما مسه من خطايا بني آدم لأضاء ما بين المشرق والمغرب وما
مسهما من ذي عاهة ولا سقيم إلا شفي.
وفي أخرى له رضي الله عنه أيضا رفعه قال:
لولا ما مسه من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا شفي
,
وما على الأرض شيء من الجنة غيره.